السيد ابن طاووس

503

مصباح الزائر

ذكر زيارة قبور أولاد الأئمة صلوات اللّه وسلامه عليهم إذا أردت زيارة أحد منهم ، كالقاسم بن الكاظم ، أو العبّاس ابن أمير الحسن ، أو علي بن الحسين المقتول بالطف ، ومن جرى في الحكم مجراهم ، تقف على قبر المزور منهم صلوات اللّه عليهم وَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكِيُّ ، الطَّاهِرُ الْوَلِيُّ ، وَالدَّاعِي الْحَفِيُّ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُلْتَ حَقّاً وَنَطَقْتَ حَقّاً وَصِدْقاً ، وَدَعَوْتَ إِلَى مَوْلَايَ وَمَوْلَاكَ عَلَانِيَةً وَسِرّاً ، فَازَ مُسْعِدُكَ ، وَنَجَا مُصَدِّقُكَ ، وَخَابَ وَخَسِرَ مُكَذِّبُكَ وَالْمُتَخَلِّفُ عَنْكَ . اشْهَدْ لِي بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ « 1 » لِأَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ بِمَعْرِفَتِكَ وَطَاعَتِكَ ، وَتَصْدِيقِكَ وَاتِّبَاعِكَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي وَابْنَ سَيِّدِي ، أَنْتَ بَابُ اللَّهِ الْمُؤْتَى مِنْهُ وَالْمَأْخُوذُ عَنْهُ ، أَتَيْتُكَ زَائِراً ، وَحَاجَاتِي لَكَ مُسْتَوْدَعاً ، وَهَا أَنَا ذَا أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَأَمَانَتِي وَخَوَاتِيمَ عَمَلِي وَجَوَامِعَ أَمَلِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . زيارة أخرى يزارون بها أيضا سلام اللّه عليهم تَقُولُ « 2 » : السَّلَامُ عَلَى جَدِّكَ الْمُصْطَفَى ، السَّلَامُ عَلَى أَبِيكَ الْمُرْتَضَى الرِّضَا ، السَّلَامُ

--> ( 1 ) في نسخنا : عندك ، ولم تردّ في نسخة المجلسيّ والّتي هي أقرب للصّواب لعدم اتّفاق الكلمة مع سياق الزّيارة ، أو لعلّ هناك تصحيف في هذه الكلمة حيث لعلّها كانت : عند اللّه ، واللّه المؤمنين أعلم . ( 2 ) في نسخة « م » زيادة : السّلام على رسول اللّه محمّد بن عبد اللّه خاتم النّبيّين ، السّلام على سيّد الوصيّين ، السّلام على الأئمّة المعصومين الرّاشدين ، السّلام على الملائكة المقرّبين ، السّلام عليك يا صاحب رسول اللّه الأمين ، السّلام عليك يا بقيّة اللّه من البررة الماضين .